ملوثات نهر النيل

تخسر الحكومة المصرية سنويا ما يعادل 3 مليارات جنيه، وذلك نتيجة لملايين الأطنان من الملوثات الصناعية والزراعية والطبية والسياحية التي تلقى بنهر النيل سنويا، وفقا لتقارير صادرة عن وزارة البيئة في مايو/آيار الماضي، والتي أشارت إلى أن الملوثات الصناعية غير المعالجة أوالمعالجة جزئيا والتي يقذف بها في عرض النهر تقدر بنحو 5 ، 4 مليون طن سنويا، من بينها 50 ألف طن مواد ضارة جدا، و35 ألف طن من قطاع الصناعات الكيميائية المستوردة . وبينت التقارير أن نسبة الملوثات العضوية الصناعية التي تصل إلى المجاري المائية تصل الى 270 طن يوميا، والتي تعادل مقدار التلوث الناتج عن 6 ملايين شخص، كما تقدر المخلفات الصلبة التي تلقى في النهر سنويا بنحو 14 مليون طن، بينما يبلغ حجم الملوثات الناتجة عن المستشفيات سنويا بما يقدر بنحو 120 ألف طن سنويا من بينها 25 ألف طن مواد تدخل في حيز شديدة الخطورة.

مشكلة مياه الشرب فى مصر لاحل لها

في الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان الحصول على الماء هو أحد حقوقه والمقصود هنا الماء النظيف. لكن يبدو هذا حلم بعيد المنال في البلد التي اشتهرت بالنيل والاسباب متعددة لتلوث المياه في مصر بداية من 29 مصنعا و300 فندقا يضخوا مخلفات كيمياوية في النيل كما جاء في تقرير التوصيف البيئي الصادر عن وزارة البيئة المصرية في عام 2009 نهاية بشبكة المياه المتهالكة والتي تسبب الكثير من هذا التلوث.

 كل هذه الاسباب دعت المنظمة المصرية لحقوق الانسان ان تصدر تقرير تحت عنوان "تلوث المياه قنبلة موقوتة تهدد حياة المصريين" وان يتضمن التقرير ان حوالي 38  مليون شخص يشربوا مياه ملوثة وقال التقرير إن الملوثات الصناعية غير المعالجة أو المعالجة جزئيا التي يقذف بها في عرض المياه تقدر بنحو 4.5 ملايين طن سنويا،

ويشير التقرير إلى ارتفاع نسب حالات التسمم الناتج عن التلوث في محافظات مصر، فكان نصيب العاصمة القاهرة 35% منها و12% ومحافظة الجيزة و50% ومحافظة القليوبية وتفيد العديد من التقارير والدراسات المتخصصة في موضوع المياه أن هناك 100 ألف يصابون بالفشل الكلوي سنويا في مصر بسبب تلوث المياه هذا غير الامراض الاخري التي يكونوا عرضة لها.

مخاطبات رسمية تعترف بتلوث مياة الشرب

اعترف مسؤولون في مخاطبات رسمية، حصلت المصري اليوم علي صورة منها بتلوث مياه الشرب في محافظتي الدقهلية ودمياط بشكل يفوق قدرة محطات تنقيتها الحالية، فيما وصفتها دراسة بيئية بـ«الكارثة» التي تصيب المواطنين بالفشل الكلوي والكبدي والخلل العقلي.

وأكد اللواء أحمد سعيد صوان، محافظ الدقهلية السابق، في خطاب موجه لوزير الري بتاريخ ١٨ مارس الماضي، أن نهر النيل فرع دمياط هو المصدر الوحيد لتغذية محطات مياه الشرب في الدقهلية، ولوحظ السنوات الأخيرة وجود رائحة مبيدات في المياه، وتشكلت لجنة من شركة مياه الشرب وجهاز شؤون البيئة، إقليم شرق الدلتا والإدارة العامة لحماية نهر النيل والإدارة المركزية للموارد المائية والري، ومديرية الزراعة، لبحث أسباب ارتفاع نسبة التلوث بمياه النيل فرع دمياط، وتبين أن السبب الرئيسي يرجع إلي صرف مياه مصرف «عمر بك» الواقع علي نهر النيل مباشرة، وهي عبارة عن تجمع مياه الصرف الزراعي لمساحة ٤٣ ألف فدان، معظمها تابع لمحافظة الغربية، محملة بالمبيدات الحشرية والفطرية، بالإضافة لمياه الصرف الصناعي والصحي «محطة صرف صحي سمنود ـ محطة صرف صحي ميت بدر حلاوة ـ مصنع رخام زين العابدين ثابون في سمنود ـ ومياه الصرف الصناعي لمعاطن الكتان بزفتي.

تلوثات + معالجة

مقدمة :

أهمية الماء قال تعالى " وجعلنا من الماء كل شي حي " لذا تكمن أهمية الماء للحياة في كونه يدخل في تركيب الخلايا بنسبة 75-95% من الكتلة البروتوبلازمية كما يدخل في الأنسجة المختلفة.
كما لا يتم الهضم ولا الامتصاص و التمثيل الغذائي إلا بوجود وسط مائي
ويسمى الغلاف المائي على الكرة الأرضية بالهيدروسفير Hydrosphere
وتمثل المساحة للبحار و المحيطات ب 71% من سطح الأرض

تحذيرات حكومية من كارثة فى النيل بسبب زيادة الفنادق العائمة والمراكب

حذرت مصادر مسؤولة بوزارات النقل والسياحة والبيئة، من حدوث «كارثة» بسبب الآثار السلبية لزيادة عدد الفنادق العائمة وعدم صيانتها وسوء تشغيلها على نهر النيل. وانتقدت حالة مراكب الصيد ووسائل النقل، وتأثيرها الذى وصفته بـ«الخطير جدا» على مياه الشرب.

قال الدكتور محمود القيسونى، مستشار وزير السياحة، على هامش الإعلان عن مهرجان «شخصيات مصرية»، مساء أمس الأول: «إن النيل فى محافظة أسوان يعانى من إلقاء مخلفات مراكب الصيد، ووسائل النقل، التى تعمل بين مصر والسودان، والتى ينتج عنها نوع من البكتريا، يصعب التخلص منها بسبب ركود المياه»، وقال عمرو العزبى، رئيس هيئة تنشيط السياحة: إن الهيئة تؤكد أهمية حماية البيئة، وأن هذا أمر يهم السائحين.